تاريخ النشر 31 أكتوبر 2026

الله يذكّرك بمن أنت

تاريخ النشر 31 أكتوبر 2026

الشيطان يذكّرك بما فعلت، والله يذكّرك بمن أنت

مرحبًا بك في «معجزة كل يوم».

هل حدث أن أخطأت في شيء، ثم ظللت تعاقب نفسك عليه حتى شعرت أن هذا الخطأ أصبح هو هويتك؟

أحيانًا، لا نحتاج إلى أحد ليذكّرنا بأخطائنا. نحن نفعل ذلك بأنفسنا. نتذكر السقوط، والقرار الخاطئ، والكلمات التي تمنينا لو لم نقلها، ونبدأ في تعريف أنفسنا من خلالها.

لكن هناك فرق كبير بين صوت الاتهام وصوت الله.

الشيطان يعرف اسمك، لكنه يريد أن يناديك بخطئك.أما الله، فهو يعرف كل أخطائك، ومع ذلك يناديك باسمك.

الشيطان يقول لك:«أنت فاشل… أنت لا تتغير… أنت ما فعلته.»

أما الله فيقول لك:«أنت ابني. أنا ما زلت أحبك. قم، وتعال إليّ.»

عندما أخطأ بطرس وأنكر يسوع ثلاث مرات، كان من السهل أن يظل يعرف نفسه بأنه «التلميذ الذي أنكر».

لكن يسوع لم يختزل بطرس في أسوأ لحظة في حياته. ذهب إليه، وأعاد بناءه، وسأله: «أتحبني؟» ثم أعطاه من جديد مهمة ورسالة.

الله لا يتجاهل خطاياك، لكنه أيضًا لا يسمح لخطاياك أن تكون اسمك.

لذلك، إذا جاء صوت يذكّرك باستمرار بما فعلت حتى يجعلك تشعر أنك بلا قيمة أو بلا رجاء، تذكّر أن هذا ليس صوت أبيك السماوي.

أنت لست خطأك.أنت لست سقوطك.أنت لست أسوأ لحظة في حياتك.

الله يعرف كل شيء عنك، ومع ذلك ما زال يناديك باسمك، وما زال يفتح لك باب الرجوع.

«إِذَا سَقَطَ لَا يَنْطَرِحُ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ مُسْنِدٌ يَدَهُ.» (مزمور 37: 24)

صلاتي لك اليوم

يا رب، عندما أسمع صوتًا يذكّرني بأخطائي ويجعلني أنسى نعمتك، ذكّرني بصوتك. علّمني ألا أعرّف نفسي من خلال سقوطي، بل من خلال محبتك لي. ساعدني أن أقبل غفرانك، وأن أقوم من جديد، وأعيش بالهوية التي منحتني إياها فيك. آمين.

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،