تاريخ النشر 20 سبتمبر 2026

ما الذي تعطش إليه نفسك؟

تاريخ النشر 20 سبتمبر 2026

ما الذي تعطش إليه نفسك؟  

(مزمور 42)

مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"

نحاول أحيانًا أن نملأ فراغ قلوبنا بأشياء كثيرة: نجاح، أو راحة، أو انشغال، أو حتى علاقات. لكن يبقى هناك عطش لا يرويه شيء.

يقول صاحب المزمور:

"كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله." (مزمور 42: 1)

العطش الحقيقي ليس إلى ظروف أفضل، بل إلى حضور الله.

ولهذا كان الكاتب يذكّر نفسه:

"لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيّ؟ ارتجي الله." (مزمور 42: 11)

أحيانًا نحتاج أن نحدث أنفسنا بكلمة الله أكثر مما نستمع إلى مخاوفنا.

إذا شعرت أن قلبك فارغ اليوم، فلا تبحث أولًا عما يملأ وقتك، بل عمن يملأ قلبك.

تعال نصلي معًا:

يا رب، أنت تعلم ما يحتاجه قلبي أكثر مما أعلم أنا. اجذبني إليك، واشبع نفسي بحضورك، حتى أجد فيك الحياة والراحة الحقيقيتين. آمين.

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،