عندما يصبح الله ملجأك
عندما يصبح الله ملجأك
(مزمور 16)
مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"
هل سبق أن شعرت أن الحياة أصبحت أثقل مما تستطيع احتماله؟ ربما استيقظت اليوم وقلبك مليء بالهموم، أو وجدت نفسك تفكر في الغد أكثر مما تعيش اليوم.
كان داود يعرف هذا الشعور، لذلك بدأ أحد مزاميره بهذه الكلمات:
"احفظني يا الله، لأني عليك توكلت." (مزمور 16: 1)
لم يبدأ بالحديث عن المشكلة، بل عن الملجأ.
كم مرة نبحث عن الأمان في المال، أو في الناس، أو في ضمانات المستقبل؟
لكن الله يدعونا أن نجد راحتنا فيه أولًا. فالسلام الحقيقي لا يأتي من غياب المشاكل، بل من حضور الله وسطها.
ويقول داود أيضًا:
"قلت للرب: أنت سيدي، خيري لا شيء غيرك." (مزمور 16: 2)
عندما نردد هذه الكلمات بإيمان، يتغير منظورنا. ربما لا تتغير الظروف مباشرة، لكن قلوبنا تبدأ تستقر لأننا نعرف أننا بين يدي أب صالح.
إن كان القلق يحاول أن يسرق سلامك اليوم، اجعل هذه الآية صلاتك، وذكّر نفسك أن الله ما زال ملجأك الآمن.
تعال نصلي معًا:
يا رب، عندما أشعر بالخوف وعدم اليقين، ذكّرني أنك ملجأي. علّمني أن أهرب إليك قبل أن أهرب إلى مخاوفي، وأن أجد في حضورك سلامًا يفوق كل عقل. آمين.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞