تاريخ النشر 12 سبتمبر 2026

إذا كان قلبك يتألم

تاريخ النشر 12 سبتمبر 2026

ليست كل أنواع الخسارة مرتبطة بالموت.

هناك من فقد حلمًا عاش من أجله سنوات…

وهناك من فقد علاقة كان يظن أنها ستدوم إلى الأبد…

وهناك من فقد شعوره بالأمان، أو ثقته بنفسه، أو حتى الفرح الذي كان يغمر قلبه يومًا.

لهذا لا تقلل أبدًا من ألمك لأن الآخرين لا يفهمونه.

الله لا يقيس الفقد بحجمه في نظر الناس، بل بعمقه في قلبك.

'فَقَالَ ٱلرَّبُّ: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَذَلَّةَ شَعْبِي ٱلَّذِي فِي مِصْرَ وَسَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ مِنْ أَجْلِ مُسَخِّرِيهِمْ. إِنِّي عَلِمْتُ أَوْجَاعَهُمْ، '

 (خروج 3 :7)

لم يقل: "عرفت ظروفهم" فقط، بل "أوجاعهم".

يا لها من كلمة مطمئنة!

الله لا يرى ما حدث لك فقط، بل يرى ما فعله هذا الحدث داخلك.

ربما لا يجد الناس كلمات تعبر عن ألمك…

لكن الله لا يحتاج إلى شرح.

هو يعرفك.

عندما كنت أتألم في أوقات كثيرة من حياتي، كنت أشعر بأن الرب قريب جدًا مني، كأنه يحملني بين ذراعيه.

نعم، أشعر بالحزن، ولكنني أشعر أيضًا بتعزية عميقة مريحة ومطمئنة وشافية جدًا.

إذا كان قلبك يتألم… فالله يهتم بهذا الألم.

صلي معي 🙏

يا رب، أشكرك لأنك لا تستخف بما يؤلمني. أنت تعرف الأوجاع التي لا يعرفها أحد، وتفهم ما لا أستطيع أن أشرحه. ساعدني أن أستريح في محبتك، وأثق أنك تشفي قلبي بالكامل. آمين.

نحبك و نصلي لأجلكَ🤍

شكرا لتواجدك!

Marian
مؤلف

مرحبًا، أنا ماريان، أحب الرب وأتبعه منذ عشرين عامًا. قررت أن أكرس حياتي كلها ليسوع، وأنا هنا لأشارككم معجزات يومية وأشهد على الرجاء الذي نجده في يسوع حتى في الأوقات الصعبة.