ماذا لو كان الله ينتظر هذا اللقاء؟
ماذا لو كان الله ينتظر هذا اللقاء؟
مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"
تخيل شخصًا يحبك، وينتظر أن يسمع صوتك كل يوم.
ليس لأنه يحتاج شيئًا منك، بل لأنه يحب وجودك.
هذه صورة بسيطة لما يفعله الله معنا.
قد ننشغل بالعمل، والدراسة، والمسؤوليات، ونؤجل وقتنا معه إلى الغد... ثم إلى الأسبوع القادم. ومع ذلك، لا يتوقف الله عن دعوتنا. لا يتعب من انتظارنا، ولا يغلق بابه في وجوهنا.
كم هو رائع أن نعرف أن الله لا ينتظر منا أداءً دينيًا، بل قلبًا يقترب منه.
قال الرب:"أَنَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي." (رؤيا ٣: ٢٠)
ابدأ اليوم بخطوة بسيطة نحو الله. أخبره بما في قلبك، واترك له مساحة ليملأك بسلامه ويقودك في طريقه.
فقط أفتح الباب. اجلس معه، تحدث إليه كما تتحدث مع أقرب صديق، ودعه يملأ قلبك بحضوره.
تعال نصلي معًا:يا أبي السماوي، أشكرك لأنك لا تمل من انتظاري. ساعدني أن أختارك كل يوم، وأن أستمتع بعلاقة حقيقية معك، وأن يكون لقاؤنا اليومي هو أجمل جزء في يومي.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞