الله لا يريد زيارتك... بل شركتك
الله لا يريد زيارتك... بل شركتك
مرحبًا بك هل لاحظت أننا أحيانًا نتعامل مع الصلاة كأنها مفتاح للطوارئ؟
إذا سارت الأمور جيدًا، ننشغل. وإذا جاءت مشكلة، نبحث فورًا عن مكان هادئ لنصلي.
لكن الله لا يريد أن يكون مجرد ملجأ وقت الضيق، بل رفيق الطريق كل يوم.
تأمل في يسوع. حتى وسط ازدحام خدمته، كان يختلي بالآب باستمرار. لم يكن ينتظر أزمة حتى يصلي، لأن الصلاة بالنسبة إليه كانت علاقة، وليست مجرد طلب.
الله يفرح عندما تأتي إليه بقلبك، سواء كنت تحمل دموعًا، أو شكرًا، أو حتى دقائق قليلة من الصمت في حضرته.
يقول الكتاب:"اُقْرَبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ." (يعقوب ٤: ٨)
ابدأ اليوم بخطوة بسيطة. لا تجعل أول كلماتك لله هي قائمة احتياجاتك، بل قل له: "صباح الخير يا أبي... أشكرك لأنك معي."
تعال نصلي معًا:يا رب، لا أريد أن أزورك فقط عندما أحتاج إليك، بل أن أعيش معك كل يوم. اجذب قلبي إليك، واجعل وجودي في حضرتك أعظم من أي عطية أطلبها.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞