هل أتذكر الله فقط عندما أحتاج إليه؟
هل أتذكر الله فقط عندما أحتاج إليه؟
مرحبًا بك لفت انتباهي اليوم مقطع فيديو لشخص يحكي موقفًا مع ابنه.
قال إنه اعتاد أن يطلب من ابنه كل صباح أن يساعده في أمر بسيط. ومع مرور الوقت، بدأ الابن يتضايق، وأحيانًا يتأخر أو يرفض. عندها شعر الأب بالحزن، وقال في نفسه: "أنا أبذل كل ما أستطيع من أجله، فهل أصبح هذا الطلب الصغير ثقيلًا عليه؟"
ثم جاءت إليه فكرة غيّرت نظرته.
قال: "أليس هذا ما أفعله أنا أيضًا مع الله؟"
كم مرة يؤجل الله حديثًا معي، فأؤجل أنا الوقت معه؟ وكم مرة يدعوني إلى الجلوس في حضرته، فأقول: "ليس الآن". لكن عندما تضيق بي الحياة، أركض إليه سريعًا طالبًا النجدة.
الله لا يشتاق فقط إلى سماع طلباتنا، بل يشتاق إلينا نحن.
يقول الرب:"اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ." (يوحنا ١٥: ٤)
العلاقة الحقيقية لا تُبنى وقت الأزمات فقط، بل في اللقاءات اليومية، حتى عندما لا نحتاج شيئًا.
تعال نصلي معًا:يا رب، سامحني عندما أجعلك آخر من ألجأ إليه، بينما أنت تستحق أن تكون أول من أبدأ معه يومي. علمني أن أحب قضاء الوقت معك، لا لأنني أريد شيئًا منك، بل لأنني أريدك أنت.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞