عندما يغيّر الله دوافعك
عندما يغيّر الله دوافعك
هل لاحظت أنك أحيانًا تفعل أشياء صحيحة، ولكن لأسباب خاطئة؟
قد نصلي لأننا نشعر بالذنب، أو نقرأ الكتاب المقدس خوفًا من الابتعاد، أو نخدم رغبةً في أن يرانا الآخرون صالحين.
لكن الله لا ينظر أولًا إلى ما نفعله، بل إلى القلب الذي يفعله.
'فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لِأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لِأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ ٱلْإِنْسَانُ. لِأَنَّ ٱلْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا ٱلرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْقَلْبِ». '
كم هو مريح أن الله لا يطلب منا إبهاره! فهو يدرك دوافعنا قبل أن نعرفها نحن.
عندما يكشف الله لنا ما في قلوبنا، لا يفعل ذلك ليُخجلنا بل ليحررنا. هو يريد أن تتحول الطاعة من واجب إلى محبة، والصلاة من عادة إلى لقاء، والخدمة من إثبات للذات إلى استجابة لنعمته.
اليوم، قبل أن تبدأ أي عمل، اسأل نفسك: "لماذا أفعل هذا؟"
وقد تكون أعظم صلاة ترفعها هي: "يا رب، نقي دوافع قلبي."
صلي معي 🙏
يا أبي، أنت ترى ما لا يراه أحد. إن كان في قلبي دوافع لا تمجدك، فكشفها بلطفك، وطهرني بمحبتك، حتى يكون كل ما أفعله نابعًا من محبتي لك. آمين.
شكرًا لأنك موجود! 🤍