مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"
مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"
أصعب ما في الانتظار ليس طول الوقت، بل الشعور بأن الله صامت.
لكن في هذه اللحظات تحديدًا، نحتاج أن نقترب منه أكثر، لا أن نبتعد عنه.
الطفل عندما يُفطم يشعر أن أمه حرمته مما يحب، لكنه لا يدرك أنها تقوده إلى مرحلة جديدة من النمو.
وربما هذا ما يحدث معنا أحيانًا.
لا يبتعد الله عنا، بل يقودنا إلى نضج أعمق، حتى وإن لم نفهم طريقه الآن.
قال داود:بَلْ هَدَّأْتُ وَسَكَّتُّ نَفْسِي كَفَطِيمٍ نَحْوَ أُمِّهِ. نَفْسِي نَحْوِي كَفَطِيمٍ. (مزمور 131: 2)
لم يعد يبحث عن ما تعطيه الأم، بل وجد راحته في حضنها.
وهذا هو سر الإيمان.
الله لا يدعونا فقط لننال عطاياه، بل لنجد فيه هو السلام والراحة.
إذا كنت تنتظر استجابة منذ وقت طويل، فلا تجعل الانتظار يبعدك عن الله، بل ليكن سببًا لتقترب أكثر.
في النهاية، أعظم عطية هي حضوره معك.
دعنا نصلي:يا أبي، عندما يطول الانتظار، لا تسمح أن يبرد قلبي أو أبتعد عنك. اجعلني أجد راحتي في حضورك، وأثق أن يديك تعملان حتى عندما لا أرى شيئًا. آمين.
تذكّر… أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞