عندما تنشغل بما أعطاه الله للآخرين
دعوتك ليست مثل دعوة الآخرين يا
'لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْجَسَدَ هُوَ وَاحِدٌ وَلَهُ أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ، وَكُلُّ أَعْضَاءِ ٱلْجَسَدِ ٱلْوَاحِدِ إِذَا كَانَتْ كَثِيرَةً هِيَ جَسَدٌ وَاحِدٌ، كَذَلِكَ ٱلْمَسِيحُ أَيْضًا. ' (1 كورنثوس 12: 12)
المقارنة من أسرع الطرق لسرقة الفرح.
ربما تنظر إلى شخص يستخدمه الله بطريقة عظيمة وتتساءل: "لماذا لست مثله؟"
لكن الله لم يخلق نسختين متطابقتين. لكل شخص دور مختلف في الجسد الواحد.
داود لم يكن موسى، وأستير لم تكن دبورة، ويوحنا لم يكن بطرس. ومع ذلك استخدم الله كل واحد منهم بقوة.
عندما تنشغل بما أعطاه الله للآخرين، قد تفوتك البركة التي وضعها في يديك أنت.
الحقيقة المؤثرة... نجاحك الحقيقي ليس أن تكون مثل شخص آخر، بل أن تكون الشخص الذي دعاك الله لتكونه.
اليوم، اشكر الله على ما وضعه في حياتك، واطلب منه أن يساعدك على استخدامه بأمانة🙏🏼.
شكرًا لأنك موجود! 🤍