ها أنا ذا يا رب.
هل تعرف لماذا وُجدت؟ يا
"'لِأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ لِأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ ٱللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا. '"
عزيزي القارئ،
هل سألت نفسك يومًا: "ما الهدف من حياتي؟"
كثيرون يعيشون سنوات طويلة وهم يحاولون اكتشاف قيمتهم من خلال النجاح أو الإنجازات أو نظرة الآخرين لهم. لكن الله يعلن حقيقة مختلفة.. أنت لست حادثًا، ولست مجرد رقم بين الملايين.
لقد خُلقت بقصد.
قبل أن تولد، كانت لدى الله فكرة جميلة عن حياتك. لقد وضع في داخلك مواهب، وخبرات، وشخصية فريدة ليستخدمها في تحقيق مقاصده.
الدعوة ليست بالضرورة منصة كبيرة أو خدمة مشهورة. أحيانًا تبدأ الدعوة بابتسامة تشجيع، أو كلمة حق، أو قلب مستعد للطاعة.
الله لا يبحث عن أشخاص كاملين، بل عن قلوب تقول: "ها أنا ذا يا رب."
الحقيقة المؤثرة: أنت لم تُخلق لتبحث عن دعوتك فقط، بل لتعيشها يومًا بعد يوم مع الله.
اليوم، أسأل الرب: "ما الذي تريد أن تفعله من خلالي؟"
نحبك و نصلي لأجلك🙏🌿