عندما تحمل أخاك أكثر من نفسك
مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"
بالأمس كنت أشاهد فيلمًا قديمًا بعنوان The Good Lie (الكذبة الجيدة). في بداية الفيلم، يهرب مجموعة من الأطفال من الحرب والجوع والخوف. وبينما كان الجميع يفكر في النجاة بأنفسهم، اختار بعضهم أن يعرّض حياته للخطر من أجل إنقاذ الآخرين.
أوقفني هذا المشهد كثيرًا، لأنه يذكرنا بيسوع. لم يفكر في راحته، بل اختار أن يبذل نفسه من أجل خلاصنا. وفي عالم يدفعنا كثيرًا إلى الاهتمام بأنفسنا أولًا، يدعونا الله إلى محبة عملية تظهر في حمل أثقال الآخرين، والوقوف بجانبهم في أوقات احتياجهم.
"اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ، وَهَكَذَا تَمِّمُوا نَامُوسَ ٱلْمَسِيحِ." (غلاطية 6: 2).
وربما لا يطلب منك الله اليوم عملًا عظيمًا، لكنه يضع في طريقك شخصًا يحتاج إلى كلمة تشجيع، أو صلاة صادقة، أو مساعدة بسيطة. وما يبدو صغيرًا في عينيك قد يكون سببًا في تغيير يوم كامل، أو حتى حياة كاملة، بالنسبة لشخص آخر.
تذكّر… أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞