تاريخ النشر 29 يونيو 2026

النعمة حضن للمكسور.

تاريخ النشر 29 يونيو 2026

سألت نفسي اليوم"هل أستحق هذه المحبة فعلًا؟"

والإجابة الصادقة؟لا.وأنت أيضًا لا.

وهذا هو جمال النعمة.لو كنا نستحقها… لما كانت نعمة.

النعمة ليست مكافأة للأفضل.النعمة هي حضن للمكسور.

اليوم فهمت شيئًا بسيطًا لكنه غيّر قلبي:الله لا يحبني لأنني جيد.الله يحبني لأنه هو صالح.

وهذا يريح الروح جدًا.

لو كنت تشعر اليوم بالذنب…لو أخطأت…لو خذلت نفسك أو الله…لا تهرب منه.اقترب.

لأنك ستفاجأ أنه أقرب مما تتخيل.

ربما صلاتك اليوم لا تحتاج كلمات كثيرة.فقط قل:"يا رب… أنا ضعيف، لكني آتي إليك."

وسترى كيف تتحول الهزيمة إلى حضن،والخجل إلى سلام،والسقوط إلى بداية جديدة.

تذكّر أن وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله.

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،