بداية الشفاء مش إنك تبقى قوي
إليك سلسلة 5 ايام سوف ندرس فيها عن ما شعر داود في هذه الآية التي تعبر عنا في اوقات كثير .
“لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ ٱللهَ، لِأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلَاصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.”
هل مرّ عليك وقت حسّيت فيه إنك مش نفسك؟
مش قادر تفرح…وفي ثِقل غريب على قلبك…وأنين جواك مش لاقي له كلمات؟
داود مرّ بده.
“لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟…” (مزمور 42 :11)
“منحنية” يعني نفس متعبة… مكسورة…و“تئنين” يعني وجع داخلي مستمر.
داود ما أنكرش…لكنه واجه نفسه بصدق.بداية الشفاء مش إنك تبقى قوي…لكن إنك تكون صادق.
النهارده…لو نفسك منحنية… تعالى زي ما أنت.
صلي معي🙏:“يا رب، أنا جاي لك زي ما أنا… بتعبي وثقلي. محتاجك تلمسني بإيديك الشافية .
اديني أكون صادق قدامك، وما أهربش من وجعي، لكن ألاقيك فيه لانك مصدر اماني وراحتي . آمين.”
نحبك و نصلي لأجلك🤍