ما يفتحه الله لا يستطيع أحد أن يغلقه.
صباح الخير يا عزيزي
واحدة من أجمل الحقائق في الإيمان هي أن الله لا يفتح الأبواب صدفة.
عندما يفتح بابًا، يكون قد أعد كل شيء خلف هذا الباب.
الله لا يفتح بابًا ليتركك وحدك بعد ذلك.بل يفتح الطريق ويسير معك فيه.
كم مرة حاول الناس إغلاق أبواب فتحها الله؟
حاول إخوة يوسف إغلاق مستقبله…لكن خطة الله كانت أقوى.
حاول أعداء دانيال إسقاطه…لكن الباب الذي فتحه الله لحياته لم يستطع أحد أن يغلقه.
هذه هي الثقة التي يعطيها لنا الرب:ما يبدأه الله… يحفظه أيضًا.
قد ترى محاولات لتعطيلك.قد تواجه مقاومة أو تأخيرًا.لكن هذا لا يغير الحقيقة الأساسية:
إن كان الله هو الذي فتح الباب، فلن يستطيع أحد أن يغلقه.
لهذا السبب لا تحتاج أن تعيش في قلق دائم.ولا أن تحارب وحدك لتثبت مكانك.
الله نفسه يقف حارسًا للأبواب التي فتحها في حياتك.
اليوم يمكنك أن ترتاح في هذه الحقيقة:الأبواب التي من عند الله محفوظة بيده.
فهل تسلّم له مخاوفك وتثق أن ما فتحه لك سيبقى مفتوحًا في توقيته الكامل؟
تذكّر وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞