قَدْ جَعَلْتُ أَمَامَكَ بَابًا مَفْتُوحًا،
صباح الخير يا عزيزي
أحيانًا نركز كثيرًا على الأبواب المغلقة في حياتنا.
باب فرصة لم ينجح.باب خدمة تأخر.باب حلم لم يتحقق بعد.
لكن الرب قال جملة مذهلة في سفر الرؤيا:«هأَنَذَا قَدْ جَعَلْتُ أَمَامَكَ بَابًا مَفْتُوحًا، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُغْلِقَهُ» (رؤيا 3: 8).
لاحظ العبارة:جعلت أمامكم مفتوحاً
ليس خلفك…وليس بعيدًا عنك…بل أمامك مباشرة.
الله يرى الطريق الذي لا نراه نحن بعد.بينما ننشغل نحن بالأبواب المغلقة، يكون هو قد أعد بالفعل بابًا مفتوحًا.
قد يحاول البعض إيقافك.قد تظهر مقاومة أو ظروف صعبة.لكن إن كان الباب من الله، فكل المحاولات لإغلاقه ستفشل.
التاريخ الكتابي مليء بهذه الحقيقة.
يوسف أُغلق أمامه باب الحرية في السجن…لكن الله فتح له باب القصر.
بولس أُغلق أمامه باب الحرية وهو في القيود…لكن الله فتح له باب الكرازة في السجن نفسه.
الله لا يتأخر.هو فقط يعمل بطريقة أعمق مما نتخيل.
لذلك عندما ترى بابًا مغلقًا، لا تفترض أن الطريق انتهى.ربما الله يجهز بابًا أعظم بكثير.
اسأل نفسك اليوم:هل أنا أنظر للأبواب المغلقة… أم أثق أن الله وضع أمامي بابًا مفتوحًا؟
تذكّر وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞