تاريخ النشر 29 مايو 2026

لسنا متشابهين

تاريخ النشر 29 مايو 2026

صباح الخير يا عزيزي

كثيرون يدخلون الزواج وهم يتوقعون شيئًا غير واقعي:أن يفكر الطرف الآخر بنفس الطريقة…ويشعر بنفس المشاعر… ويتخذ نفس القرارات.

لكن الحقيقة مختلفة. عندما قال الرب يسوع:«يكون الاثنان جسدًا واحدًا» (متى 19 :5)

لم يكن يقصد أن يصبح الزوجان متطابقين،بل أن يتعلما العيش في وحدة رغم الاختلاف.

الله نفسه خلقنا مختلفين؛ اختلاف في الشخصية،واختلاف في طريقة التفكير، واختلاف في ردود الأفعال.

والمفاجأة الجميلة هي أن هذه الاختلافات ليست مشكلة…بل يمكن أن تكون هدية.

عندما يقوم كل عضو بدوره،يصبح الجسد كاملًا.

هكذا أيضًا في الزواج.اختلافكما ليس عيبًا…بل فرصة لكي يكمل كل واحد الآخر.

اليوم، بدلاً من محاولة تغيير شريك حياتك،اسأل نفسك سؤالًا بسيطًا:

هل أستطيع أن أرى جمال الاختلاف الذي وضعه الله فينا؟

تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،