تاريخ النشر 27 مايو 2026
ربما هذا ليس الطريق
تاريخ النشر 27 مايو 2026
صباح الخير يا عزيزي
أمس رأينا صورة الطفل الذي يتشبث بلعبة يريدها بشدة.
لكن عندما نكبر…يتغير شكل اللعبة فقط.
نتشبث أحيانًا بعلاقة نعرف في داخلنا أنها ليست مناسبة لنا.أو بعمل لا يعطينا سلامًا.أو بتعلّق ما نشعر أنه لن يستمر.
ومع ذلك نقول:"لا… أنا سأجعلها تنجح."
فنتمسك أكثر… ونصر أكثر…وكأننا نحاول أن نثبت أن اختيارنا صحيح.
لكن في كثير من الأحيان…يكون هناك صوت هادئ في داخلنا يقول:ربما هذا ليس الطريق.
أحيانًا لا تكمن المشكلة في أن الباب قد أُغلق…بل في أننا لا نريد ترك المقبض.
غدًا سنتأمل في أمر مهم جدًا:ماذا يحدث عندما يقول الله لنا أحيانًا "لا".
تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞