تاريخ النشر 26 مايو 2026

كل لعبة تبدو أجمل من الأخرى

تاريخ النشر 26 مايو 2026

صباح الخير يا عزيزي،

هل تذكر ذلك المشهد؟

طفل يدخل محل ألعاب…عيناه تلمعان، وكل لعبة تبدو أجمل من الأخرى.

يمسك لعبة… ثم يتركها ليمسك أخرى.ثم فجأة يتشبث بلعبة معينة ويقول:"أنا عايز دي"

لكن الأب أو الأم ينظران إليها ويقولان بهدوء:"لا… هذه ليست مناسبة لك."

ربما لأنها تفوق سنه،أو لأنه لن يجيد استخدامها،أو لأنها ستنكسر في يومها الأول.

لكن الطفل لا يرى كل هذا.هو فقط يرى ما يريده الآن.فيتشبث بها أكثر… ويصر عليها.

الغريب أننا عندما نكبر…نكرر المشهد نفسه، ولكن بطريقة مختلفة.

أحيانًا لا تكون المشكلة في الشيء الذي نريده…بل في إصرارنا عليه.

هل لاحظت هذا في حياتك؟

غدًا سنتأمل معًا كيف يتكرر هذا معنا بطرق مختلفة في حياتنا.

تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،