تاريخ النشر 23 أبريل 2026

لمن أعيش الآن؟

تاريخ النشر 23 أبريل 2026

صباح الخير يا عزيزي،

هذه هي النقطة الفاصلة.

إذا كان المسيح قد مات لأجلي…وإذا كان قد أعطاني حياة جديدة…

فحياتي إذًا لم تعد ملكي.

بولس يقول بوضوح:"لكي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام"

يا لها من جملة قوية.

لا لأنفسهم.

يعني لم أعد المركزولم تعد رغباتي هي السيدولم يعد "أنا" هو محور كل شيء

صار هو السيد

كما يقول الكتاب:"إن عشنا فللرب نعيش" (رومية 14: 8)

أحيانًا أسأل نفسي بصدق:هل أنا أعيش للمسيح…أم أطلب فقط بركاته؟

هناك فرق كبير

أن أطلب منه أن يخدمنيشيءوأن أعيش أنا لأجلهشيء آخر تمامًا

الحياة معه ليست تأمينًا ضد الجحيمبل تسليم قيادة الحياة له

أن أقول له كل صباح:اليوم لكقراراتي لكوقتي لكقلبي لك

هذه ليست خسارةبل أعظم حرية

لأن أجمل حياة هي الحياة التي تُعاش مع الذي أحبنا حتى الموت

فقل لي بصدق يا صديقي…لمن تعيش الآن؟

تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،