تاريخ النشر 19 أبريل 2026

هل يصل يسوع متأخرًا

تاريخ النشر 19 أبريل 2026

صباح الخير يا عزيزي،

 هل شعرت يومًا أن الله تأخر جدًا؟صليت كثيرًا… وانتظرت طويلًا… لكن الأمور ساءت أكثر بدل أن تتحسن؟

هذا بالضبط ما حدث في بيت عنيا.

لعازر مريضالأختان أرسلتا ليسوعويسوع… لم يأتِ

مرّ يومثم يومانثم أربعة

حتى صار الجسد "أنتن"وانتهى كل أمل منطقي

مرثا قالت له بصراحة موجعة:"يا سيد، قد أنتن، لأن له أربعة أيام"

كأنها تقول: لو كنت هنا مبكرًا… كان ممكنلكن الآن… خلاص

كم مرة قلنا نفس الجملة في قلوبنا؟لو ربنا تدخل بدري…لو الأمور كانت اتغيرت…لو اللحظة ما راحتش من إيدي…

لكن يسوع لا يتحرك حسب توقيتنابل حسب مجده

هو لا يأتي دائمًا ليمنع الألمأحيانًا يسمح به… ليصنع قيامة أكبر

ثم يقف أمام القبر ويعلن:"أنا هو القيامة والحياة" (يوحنا 11: 25)

ليس فقط يعطي حياةهو نفسه الحياة

ربما تشعر اليوم أن شيئًا في حياتك مات فعلًاحلمخدمةعلاقةقلبك نفسه

لكن طالما يسوع في الطريق… القصة لم تنتهِ بعد

هل تثق أن تأخيره ليس إهمالًا… بل إعدادًا لمعجزة؟

تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،