تاريخ النشر 15 أبريل 2026

ضع الحمل عنه واسترح

تاريخ النشر 15 أبريل 2026

صباح الخير يا عزيزي،

لكن هناك درس أعمق تعلّمته من هذه القصة.

أحيانًا لا تكون المشكلة في الحجر…بل في أننا نصرّ أن نحمله وحدنا.

نتعب أنفسنا بالتفكيرونحني ظهورنا بالهمّونحاول السيطرة على كل شيء

وكأن الله طلب منّا أن نكون المنقذين.

بينما يسوع يقول ببساطة:"تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (متى 11: 28)

لم يقل: أعطوني جزءًا من الحملبل قال: أعطوني الحمل كله.

كأننا نركب في سيارة يقودها الله،ومع ذلك نظل نحمل حقائبنا فوق رؤوسنا!

هو يحملنا… ويحمل معنا…لكننا لا نرتاح.

شخصيًا، اكتشفت أن أثقل شيء في الحياة ليس الظروفبل محاولة حملها وحدي.

وعندما أقول له بصدق:"يا رب، هذا يفوق قدرتي… هو لك أنت"يحلّ سلام عجيب لا أستطيع تفسيره.

ربما لا تحتاج اليوم معجزة جديدةبقدر ما تحتاج أن تضع الحمل من يدك.

ما هو الحمل الذي حان الوقت أن تسلّمه ليسوع بالكامل؟

تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،