الله سبقك إلى هناك
صباح الخير يا عزيزي،
أجمل لحظة في القصة ليست السؤال…بل المفاجأة.يقول الكتاب:"فتطلعن ورأين أن الحجر قد دُحرج، لأنه كان عظيمًا جدًا" (مرقس 16: 4)
تخيّل المشهد.كنّ منشغلات بالحجر طوال الطريق…وعندما وصلن، لم يجدنه أصلًا.
الله كان قد سبقهن.
كم مرة أقلقنا بشأن أمور ثم اكتشفنا لاحقًا أن الله كان قد رتّبها بالفعل؟
نقضي الليل نفكّر والسماء تعمل في صمت.
نرتّب خططنا الصغيرةوالله ينسج خلاصًا أكبر بكثير.
ما يلمس قلبي هنا أن الله لم ينتظر طلبهن.لم يقل: اطلبن أولًا.بل تدخّل قبل أن يصلن.
هذا هو أبونا. يرانا من بعيد.يعرف ثقل الحجر. ويتحرّك قبل أن نصرخ.
كم حجرًا أخافك…لكنه في خطة الله لم يكن عائقًا أصلًا؟
ربما أنت قلق الآن بشأن أمر معيّن،لكن ماذا لو كان الله قد بدأ الحل بالفعل دون أن تدري؟
الإيمان ليس أن ترى الحجر يتحرّك،بل أن تثق أن الله يعمل حتى عندما لا ترى شيئًا.
هل تصدّق أن الله سبقك اليوم إلى مشكلتك؟
تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞