في جثسيماني..عندما يرتجف القلب
في البستان، كان الليل أثقل من أي وقت مضى.
قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ ٱلْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لَا إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ ».
يسوع لم يكن بلا مشاعر.كان حزينًا… متضايقًا… حتى الموت.
الإيمان لا يعني غياب الخوف،بل اختيار الطاعة وسط ذلك الخوف.
أقوى انتصار يبدأ بركوع صادق أمام الآب.
السماء أظلمت.الصرخة ارتفعت.
«قَدْ أُكْمِلَ»
'فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ ٱلْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ ٱلرُّوحَ ' (يوحنا 19: 30).
لم تكن نهاية قصة،بل بداية حياة .
الصليب ليس رمز ألم فقط،بل إعلان عن محبة الله العجيبة.
في أحلك لحظة… وُلد أعظم نور.
يا أبي، في صراعاتي الداخلية، ساعدني أن أقول “لتكن إرادتك”. عندما أرتجف، كن قوتي. يا يسوع، شكرًا لأنك حملت عني ما لم أستطع حمله. ساعدني أن أعيش ممتنًا لقوة الصليب كل يوم. آمين.شكرًا لأنك موجود🌿🙏