حياة بلا خوف
صباح الخير يا عزيزي،
أجمل ما في القيامة ليس أننا لن نموت…بل أننا لم نعد نخاف.
فرق كبير بين الاثنين.
قد نمر بضيقاتوقد نمرضوقد نودّع أحباء
لكن القلب من الداخل ثابت.
لماذا؟
لأن النهاية معروفة.
عندما تعرف أنك في أمان…تتوقف عن الارتباك.
لهذا ألاحظ أن المؤمن الحقيقي يعيش بخفة.
يسامح بسهولةيعطي بسخاءيخدم بفرحولا يتمسك بالعالم بشراسة
لماذا؟
لأنه ليس خائفًا من الخسارة.
من يعرف أن حياته محفوظة في يد المسيحلا يعيش متوترًا.
شخصيًا، أدركت أن أكبر معجزة صنعها الله في داخليليست تغيير الظروفبل أنه أنزل سلامًا عجيبًا مكان الخوف.
سلام يقول لي:حتى لو أُغلقت عيني هنا… سأفتحها معه.
"أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟" (1 كورنثوس 15: 55)
لم تعد تهديدًابل صارت جملة انتصار.
فاسأل نفسك اليوم بصدق:هل ما زلت تعيش تحت سلطان الخوف… أم في حرية أبناء القيامة؟
تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞