العبودية الخفية
صباح الخير يا عزيزي،
هناك عبودية لا نراها…لكنها تتحكم في قراراتنا كل يوم.
ليست سلاسل في اليدينولا أبواب سجن مغلقة
بل شعور داخلي اسمه: الخوف.
الكتاب يقول:
"وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ." (عب 2: 15).
تأملت طويلًا في عبارة "كل حياتهم".
ليس في لحظة الموت فقط…بل طوال الحياة.
الخوف من المرضالخوف من الفشلالخوف من الخسارةالخوف من المستقبل
وفي العمق… خوف كبير اسمه: ماذا بعد النهاية؟
هذا الخوف يجعل الإنسان يتمسك بكل شيءيقلق أكثريصارع أكثرولا يرتاح أبدًا
كأنه يدافع عن حياة لا يعرف إلى أين تنتهي.
الغريب أننا نظن أنفسنا أحرارًالكن كثيرًا من اختياراتنا سببها الخوف لا الإيمان.
نرضي الناس خوفًانصمت خوفًانتمسك بما يؤذينا خوفًاونؤجل خطوات الله خوفًا
هذه ليست حياة الأبناء…بل حياة العبيد.
لكن هل هذه هي الحياة التي أرادها الله لنا؟
هل خُلِقنا لنعيش خائفين… أم واثقين؟
تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞