تاريخ النشر 29 مارس 2026

يسوع القائم يعيد المعنى

تاريخ النشر 29 مارس 2026

يسوع القائم يعيد المعنى.

بعد الصليب، ظن التلاميذ أن كل شيء انتهى.لكن القيامة أعادت المعنى لما ظنوه فشلًا.

'أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ ٱلْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ ؟».  (لوقا 24: 26).

ما تعتبره نهاية مؤلمة، قد يكون بداية مجد لا تراه بعد.

القيامة تعلّمنا أن الله لا يضيع أي ألم.

ثق أن الرب يعيد كتابة قصتك الآن.

صلي معي 🙏يا رب يسوع،خذ ما ظننته نهاية، وما اعتبرته فشلًا، وما آلمني طويلًا.

علّمني أن أثق أنك لا تترك ألمًا بلا معنى،ولا دمعة بلا حساب.

أضع قصتي بين يديك،وأنت وحدك القادر أن تعيد كتابتها.آمين.

نحبك و نصلي لأجلك 🙏🌿

شكرا لتواجدك!

Marian
مؤلف

مرحبًا، أنا ماريان، أحب الرب وأتبعه منذ عشرين عامًا. قررت أن أكرس حياتي كلها ليسوع، وأنا هنا لأشارككم معجزات يومية وأشهد على الرجاء الذي نجده في يسوع حتى في الأوقات الصعبة.