تاريخ النشر 11 مارس 2026

تألم ومات وقام

تاريخ النشر 11 مارس 2026

تألم ومات وقام «تألم على عهد بيلاطس البنطي، صُلب ومات ودُفن، وقام في اليوم الثالث»

عزيزي، الإيمان لا يتجاهل الألم، بل يعطيه معنى.يسوع لم يهرب من الصليب، بل دخله ليخرجني أنا من اليأس.موته يقول لي: أنت محبوب.قيامته تقول لي: لا شيء انتهى.

ما يبدو ميتًا في حياتك اليوم، ليس كلمة أخيرة.القبر لم يكن نهاية القصة، بل بدايتها.

«أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»

 (١ كورنثوس ١٥: ٥٥)

هل تصدق أن القيامة قادرة أن تزور أكثر الأماكن المظلمة في داخلك؟

تذكّر وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،