تاريخ النشر 7 مارس 2026
فتجدوا راحةً لنفوسكم
تاريخ النشر 7 مارس 2026
حين يتحوّل الجهاد إلى إنهاك يا 🙇♀️ هناك إرهاق لا يراه أحد،إرهاق روحي…يأتي من محاولة أن نعيش حياة الجهاد بلا نعمة. قال يسوع: «فتجدوا راحةً لنفوسكم».(متى 11: 29–30).
لم يقل: راحة لأجسادكم فقط، ولا راحة لظروفكم، بل راحة للنفس.
راحة النفس تعني👇أن تتعب دون أن تنكسر،أن تخدم دون أن تفقد ذاتك،أن تخطئ دون أن تشك في محبتك عند الله.
لكن حين نحمل نيرًا ليس من يسوع،نجد أنفسنا نصلي بلا شوق،نخدم بلا فرح،ونعيش الإيمان وكأنه اختبار دائم.
الله لا يطلب منك أن تحترق لتُرضيه.ولا يفرح عندما تدمّر نفسك باسمه. الإرهاق المستمر ليس علامة أمانة…أحيانًا هو علامة نير خاطئ.إن كان معتقداتك الإيمانية تسرق حياتك بدل أن تحييها،دع يسوع يعيد ترتيب النير.
شكرًا لأنك موجود🌿