نِيري هيّن وحِملي خفيف
الصوت الذي شكّل نيرك. قبل أن يصبح النير ثِقلًا على كتفيك، ياكان صوتًا في داخلك.
يسوع يعرّف نفسه هكذا: «لأني وديع ومتواضع القلب».(متى 11: 29–30).
هل تتخيل صوته؟ليس عاليًا،ليس غاضبًا،ليس مستعجلًا.
صوته يشبه همسًا يقول👈 تعال… لا تخف… أنا معك.
لكن كثيرًا ما نعيش بنير آخر، نير صوت داخلي قاسٍ 👇
تأخرت قصّرت أنت لا تفعل ما يكفي
ومع الوقت، نخلط بين هذا الصوت وصوت الله.نظن أن الله غير راضٍ، غير صبور،ينتظر خطأنا ليديننا. لكن الحقيقة مختلفة.الله يصحّح… نعم.لكنه لا يسحق. النير يبدأ من الصوت الذي تصدّقه. اليوم، عندما تلوم نفسك، توقّف لحظة واسأل🙎♂️
لو كان يسوع هنا الآن، هل كان سيقول لي هذا بهذه الطريقة؟ تعلّم أن تميّز الصوت،لأن يسوع لا يقودك بنير من قسوة.
صلي معي : يارب علمني ان أميز صوتك وسط زحمة حياتي قدني ان احمل نيرك الخفيف فقط وليس نيري الثقيل 🙏
نحبك و نصلي لأجلك 🙏🌿