الشبع الذي يحرّرك
عزيزي،
فقال لهم يسوع:«أَنَا هُوَ خُبْزُ الحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلَا يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلَا يَعْطَشُ أَبَدًا»(يوحنا ٦ : ٣٥)
هو لم يَعِدْنا بحياةٍ مليئةٍ بالأشياء، بل بحياةٍ ممتلئةٍ به هو.
الشبع في المسيح لا يُلغي احتياجاتك،لكنه يعلّمك ماذا تختار… وماذا تترك.لا يجعلك تملك كل شيء،لكنه يجعلك لا تحتاج إلى كل شيء.
مَن شبع حبًا غاليًا، لن يرضى بحبٍ رخيص.ومَن شبع بحضور الله، لن يبيع نفسه من أجل لقمةٍ زائدة،ولا من أجل علاقةٍ ناقصة.
حين يمتلئ القلب بالمسيح، يهدأ السعي،وتخفّ المقارنات،وتنكسر قيود كثيرة كانت تربطك بما لا يشبع.
اليوم قل له ببساطة:يا رب، أشبعني بك،لكي لا أبحث عن نفسي في أماكن لا تقدر أن تملأني،ولا أتعلّق بأشياء تنتهي سريعًا وتتركني فارغًا من جديد.
تذكّر… وجودك هنا ليس للقراءة فقط، بل للقاء حي مع الله وبناء علاقة حقيقية معه من خلال كلمته.أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞