ليس ثِقلًا… بل رفقة, يا
ليس ثِقلًا… بل رفقة, يا .
ربما تشعر اليوم أن كل شيء فوق طاقتك.
مسؤوليات، قرارات، تعب داخلي لا يراه أحد.
وتتساءل.. هل هذه هي حياة الإيمان؟ هل عليّ أن أتحمّل أكثر؟ قال يسوع:
'تَعَالَوْا إِلَيَّ يا جَمِيعَ ٱلْمُتْعَبِينَ وَٱلثَّقِيلِي ٱلْأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي ، لِأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ ٱلْقَلْبِ ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ . لِأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ ».'(متى 11: 29–30).
النِّير في زمن يسوع لم يكن رمزًا للعقاب، بل للشراكة. كان يوضع على حيوانين ليسيرا معًا في نفس الاتجاه.وعندما يدعوك يسوع لتحمل نِيره، فهو لا يضيف حملًا جديدًا، بل يقول لك:دعني أسير معك… دعني أتحمّل معك.
المشكلة ليست في الحمل، بل في أننا نحمله وحدنا.نير يسوع هين و حمله خفيفهو يقودك,هو يتحمّل الثقل الأكبر,وأنت تتعلّم منه خطوة بخطوة. ما يثقلك اليوم… لا يُفترض أن تحمله وحدك. اليوم، جرّب أن تصلّي بهذه البساطة:“يا يسوع، أنا متعب. أضع هذا الحمل بين يديك، واثقًا أنك معي.”
لا تنتظر أن يختفي الحمل…انتظر أن تشعر بالرفقة. هل هناك أمر واحد تحمله وحدك منذ زمن؟سلّمه اليوم ليسوع، واحمل نِيره بدلًا من نيرك.
نحبك و نصلي لأجلك 🙏🌿