تاريخ النشر 19 فبراير 2026

«أَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ»

تاريخ النشر 19 فبراير 2026

ما الذي يراه الله حقًا,

هل لاحظت أن الناس تنشغل بما يظهر، بينما الله ينظر أعمق من ذلك بكثير؟

في عالم يهتم بالشكل والإنجاز، يهمس الله لقلبك اليوم: أنا أرى قلبك، لا قناعك. 'فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لِأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لِأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ ٱلْإِنْسَانُ . لِأَنَّ ٱلْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْعَيْنَيْنِ ، وَأَمَّا ٱلرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْقَلْبِ ». '

(1 صموئيل 16: 7).

القلب النقي ليس قلبًا بلا أخطاء، بل قلب لا يحتفظ بالخطية  قلب صادق، لا يختبئ، ولا يتجمل أمام الله.قلب يعترف بتعبه، بخوفه، وباحتياجه المستمر للنعمة.

الله لا يطلب الكمال، بل يطلب قلبًا مفتوحًا له.القلب النقي هو الذي يقول: يا رب، هذا أنا كما أنا… غيّرني.

الله لا يعجب بالقلوب القوية، بل بالقلوب الصادقة.

هل تريد اليوم أن تقف أمام الله بلا أقنعة؟صلِّ معي : يا رب، أعطني قلبًا نقيًا يفرحك🙏.شكرًا لأنك موجود🌹

شكرا لتواجدك!

Marian
مؤلف

مرحبًا، أنا ماريان، أحب الرب وأتبعه منذ عشرين عامًا. قررت أن أكرس حياتي كلها ليسوع، وأنا هنا لأشارككم معجزات يومية وأشهد على الرجاء الذي نجده في يسوع حتى في الأوقات الصعبة.