تاريخ النشر 14 فبراير 2026
حَيْثُمَا ذَهَبْتِ أَذْهَبُ وَحَيْثُمَا بِتِّ أَبِيتُ
تاريخ النشر 14 فبراير 2026
هل فكرت يومًا أن قرارًا صغيرًا قد يغيّر مصيرك كله؟
راعوث لم تكن مضطرة أن تبقى. كانت أرملة، غريبة، بلا ضمانات. ومع ذلك قالت كلمات غيّرت التاريخ👇
'فَقَالَتْ رَاعُوثُ: «لَا تُلِحِّي عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَكِ وَأَرْجِعَ عَنْكِ، لِأَنَّهُ حَيْثُمَا ذَهَبْتِ أَذْهَبُ وَحَيْثُمَا بِتِّ أَبِيتُ.
شَعْبُكِ شَعْبِي وَإِلَهُكِ إِلَهِي . ' (راعوث 1: 16).
الأمانة ليست شعورًا، بل قرار. راعوث اختارت أن تكون أمينة لنعمي،
رغم الألم وعدم الوضوح. لم تكن ترى النهاية، لكنها وثقت أن الله حاضر في الطريق.
يا، ربما تقف اليوم أمام قرار صعب.. الهروب أم الأمانة؟الله يعمل غالبًا من خلال اختيارات لا يراها الناس عظيمة… لكنها ثمينة جدًا في عينيه.
الأمانة في الخفاء تفتح أبواب المجد في العلن.
اسأل نفسك اليوم👈 أين يدعوني الله لأكون أمينًا؟
شكرًا لأنك موجود🌹