الطريق الضيق
الطريق الضيق نعمة تُعاش لا عبئًا يُحتمل
عزيزي، كثيرًا ما نتساءل هل الطريق الضيق مجهود إنساني أم عطية من الله، والحقيقة أن الاثنين معًا.
النعمة والجهاد لا يتعارضان بل يكمل أحدهما الآخر.
أَنَا ٱلْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ ٱلْأَغْصَانُ. ٱلَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لِأَنَّكُمْ بِدُونِي لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.
(يوحنا ١٥ : ٥) الله هو الذي يمنح الحياة، والإنسان مدعو أن يعيش هذه الحياة ويحفظها.
النعمة تسبق دائمًا، والجهاد يأتي استجابة لها.
لذلك قال الرب يسوع «اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق»، أي كن منتبهًا لاختياراتك وأمينًا في طريقك وصبورًا في مسيرتك.
هذا الاجتهاد لا يصنع الحياة بل يساعدها أن تنمو.
وحين تسكن النعمة في القلب تصبح الطاعة أخف ويصير الحب أسهل ويتحول الطريق الصعب إلى طريق جميل.
الطريق الضيق ليس عبئًا يُفرض علينا بل طريق نختاره لأننا نثق إلى أين يقودنا.
اختر اليوم الباب الذي يقود إلى الحياة، حتى لو بدا أضيق من كل الطرق.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك.صباحك مبارك 🌞