اختيار يومي
عزيزي، حين قال الرب يسوع
«اُدْخِلُوا مِنَ ٱلْبَابِ ٱلضَّيِّقِ، لِأَنَّهُ وَاسِعٌ ٱلْبَابُ وَرَحْبٌ ٱلطَّرِيقُ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْهَلَاكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ ٱلْبَابَ وَأَكْرَبَ ٱلطَّرِيقَ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَجِدُونَهُ!
لم يكن يتحدث عن قرار عابر أو لحظة روحية نعيشها ثم ننساها، بل كان يعلن طريقًا نختاره كل يوم.
الباب الضيق لا يعني أن الله يعقّد الحياة، بل يعني أن الحياة الحقيقية لا تُعاش بالاستسهال.
الطريق الواسع واضح ومتاح ويسير فيه كثيرون لأنهم لا يضطرون أن يتركوا شيئًا خلفهم.
أما الباب الضيق فلا يسمح لنا أن ندخل بكل ما نحب، ولا أن نحمل معنا كل رغباتنا، ولا أن نمسك العصا من المنتصف.
هو طريق يبدأ بقرار بسيط أن أقول «لا» لأشياء تبدو عادية لكنها لا تقود للحياة.
الضيق هنا ليس قسوة بل أمانة، وليس حرمانًا بل ترك ما لا يستطيع أن يعبر معنا.
الرب لم يعدنا بطريق سهل، لكنه وعدنا بطريق يقود إلى الحياة.
اختر اليوم الباب الذي يقود إلى الحياة، حتى لو بدا أضيق من كل الطرق.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك.صباحك مبارك 🌞