تاريخ النشر 10 فبراير 2026

تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ ٱلْمُتْعَبِينَ

تاريخ النشر 10 فبراير 2026

عزيزي،

اليوم، بينما يحتفل كثيرون بالأعياد وبداية سنة جديدة، أجد نفسي أشعر بوحدة ثقيلة.ستون يومًا مرّت عليّ مع ألم قاسٍ في الرقبة.ألم لا يُحتمل، يعود بقوة كلما انتهى مفعول الدواء، وكأن الجسد يصرخ بلا توقف.جربت العلاج الطبيعي، وانتظرت التحسّن، لكن النتيجة لم تأتِ بعد.

وفي وسط هذا الوجع، لم أجد ما أفعله سوى أن أكتب.أكتب لأطلب صلاتكم، لأني أؤمن أن الصلاة تصنع فرقًا حتى عندما لا يتغير الواقع.

واليوم أتذكر دعوة يسوع، الدعوة التي لا تتغير بتغير الأيام:«تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ ٱلْمُتْعَبِينَ وَٱلثَّقِيلِي ٱلْأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ» (متى ١١: ٢٨).

هو لم يقل: تعالوا عندما تكونون أقوياء.ولم يقل: تعالوا عندما ينتهي الألم.بل قال: تعالوا كما أنتم… متعبين، مثقلين، مجروحين.

اليوم آتي إليه بوجعي، بضعفي، وبانتظاري الطويل.

يا رب، بين يديك أضع ألمي، وحدتي، وتعب جسدي ونفسي.امنحني سلامًا لا يستطيع الوجع أن ينزعه.علّمني أن أثق أنك حاضر، حتى في الأيام التي لا أحتفل فيها.

إن كنت تمر اليوم بألم مشابه، أو بوحدة صامتة، تذكّر:هو يدعوك الآن… وليس غدًا.

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك.صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،