تاريخ النشر 31 يناير 2026

كن سبب رجاء لغيرك

تاريخ النشر 31 يناير 2026

شارك الرجاء،.

هل فكرت يومًا أنّ الرجاء الذي وضعه الله في قلبك لم يُعطَ لك لتحتفظ به وحدك؟العالم من حولك عطشان لكلمة رجاء، يحتاج إلى لمسة حب أو نظرة أمل. قد يكون شخصًا قريبًا منك يعيش في صمت الألم، أو صديقًا تملكه اليأس، أو جارًا فقد ثقته في الحياة.

يسوع قال: "مجانًا أخذتم، مجانًا أعطوا" (متى 10 :8).

الرجاء الذي اختبرته في المسيح هو نور ينبغي أن ينعكس على الآخرين. أن تكون "شاهدًا للرجاء" لا يعني أن تعظ أو تمتلك كلمات عظيمة. أحيانًا يكفي أن تُصغي بقلبك، أن تمد يدك، أو أن تبتسم في وجه من فقد ابتسامته. خطوات صغيرة منك قد تفتح أبوابًا كبيرة لله في قلب إنسان آخر.

لا تقلّل من قيمة ما تحمله. الرجاء الذي في داخلك هو كنز، والله يريد أن يفيض به على الآخرين من خلالك.

اليوم، اسأل الرب أن يريك شخصًا تحتاج أن تكون سبب رجاء له، وأن تستخدم ما أعطاك المسيح لتشجّعه.تذكّر… أنت لست فقط مَن نال الرجاء، بل أيضًا صوت لهذا الرجاء في العالم.

نحبك و نصلي لأجلك🙏❤️

شكرا لتواجدك!

Marian
مؤلف

مرحبًا، أنا ماريان، أحب الرب وأتبعه منذ عشرين عامًا. قررت أن أكرس حياتي كلها ليسوع، وأنا هنا لأشارككم معجزات يومية وأشهد على الرجاء الذي نجده في يسوع حتى في الأوقات الصعبة.