تاريخ النشر 10 يناير 2026

رجاء في وسط الألم

تاريخ النشر 10 يناير 2026

عزيزي، قد تبدو أضواء الكريسماس هذا العام باهتة أمام ما يثقل قلبك.

ربما تحاول أن تفرح، لكن داخلك يقول شيئًا آخر… وربما تتساءل: هل ما زال الميلاد يحمل رجاءً لي أنا؟

اسمح لي أن أهمس لك اليوم بحقيقة بسيطة لكنها قوية:رسالة الميلاد لا تُطفِئها الظروف… بل تُضيء في أعمق ظلمة.

الله لم يترك العالم يتألم وحده.

لم يقف بعيدًا يراقب من السماء.

بل اتخذ القرار الأكثر محبة في التاريخ:يصير مثلنا. يولد في عالم يشبه عالمك… عالم فيه وجع ودموع وأسئلة بلا إجابات.

الكتاب يقول:"لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا." (إشعياء ٥٣ : ٤) هذا ليس وصفًا نظريًا… بل حقيقة عاشها يسوع خطوة بخطوة.

إن كنت تشعر بثقل أو حزن اليوم، تذكّر هذا: يسوع يعرف إحساسك أنت… يعرف وجعك أنت… ويعرف تلك اللحظات التي تحاول فيها أن تبتسم بينما قلبك لا يقوى، حتى لو كان الجميع يحتفلون من حولك.

الكريسماس ليس شجرة ولا هدايا… بل فرصة.فرصة أن تقول: يا رب، أعطني سلامك… رجاءك… واملأ قلبي من جديد.

هل تسمح لي أن أصلّي معك اليوم؟

يا رب يسوع، افتح قلبي لرجاء الميلاد.

أعطني سلامًا لا يصنعه العالم، وفرحًا لا ينتزعه أحد.

ساعدني أن أرى نورك في وسط ظروفي.

أنت رجائي اليوم وكل يوم. آمين.

صديقي…الميلاد ليس ذكرى قديمة، بل رسالة حب حاضرة، تُهمس لك اليوم:"أنا معك… ولن أتركك."

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك.صباحك مبارك 🌞

عيد ميلاد سعيد مليء بالرجاء والمحبة

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،