بداية التغيير
عزيزي، في أول يوم من السنة، ومع وداع أيام السنة الماضية، يحمل كل منا قصصًا…
نجاحات نفتخر بها، إخفاقات تعلمنا منها، وأماني لم تتحقق.
ومع ذلك، هناك حقيقة واحدة لا تتغير:
كلمة صغيرة مشجعة قد تُحدث فرقًا كبيرًا قبل أن تُغلق السنة أبوابها.
قرأتُ مؤخرًا قصة جميلة تركت أثرًا عميقًا في نفسي.
تحكي عن شاب يعمل في متجر صغير، يتميز بابتسامة دافئة وأسلوب تعامل مميز مع زبائنه.
كان يخدم الجميع بحب واحترام، رغم أنه كان يمر بوقت عصيب في حياته.
أحد العملاء لاحظ هذا التميز، وعندما حان وقت المغادرة، قال للشاب كلمة بسيطة لكنها مليئة بالتشجيع:
"عملك رائع حقًا، وأنا واثق أن الله لديه خطط عظيمة لك.
استمر بهذه الروح الجميلة." لم يكن الرد كبيرًا، مجرد شكر وابتسامة متواضعة، لكن هذه الكلمة لم تمر دون تأثير.
مرت أشهر، وتغيرت حياة الشاب بشكل جذري افتتح متجراً خاصاً به في حي آخر، وبدأ يحقق النجاح الذي طالما حلم به. في أحد الأيام، التقى العميل الذي شجعه، وبكل امتنان قال له:
"أتذكر يوم قلت لي إن الله لديه خطط عظيمة لي؟
تلك الكلمات غيرت حياتي. كنت أعيش وقتًا صعبًا وأفكر في الاستسلام، لكن تشجيعك أعاد لي الأمل."لم تكن حواراً طويلًا، بل جملة بسيطة.لكنها فعلت ما لم تفعله السنوات كلها:أعادت له الأمل.
ربما هناك من حولك اليوم يحتاج إلى كلمة تشجيع…وقد تكون أنت الشخص الذي يزرع بذرة نور في أول أيام السنة.يا رب، ساعدني أن أرى من يحتاج ابتسامة، كلمة، أو تشجيعًا.
. أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك 🌞 صباحك مبارك