أصنع فرقًا

عزيزي،"أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجّس بأطايب الملك." (دانيال 1: 8)
هل تجرؤ أن تصدّق أن الله، الذي دعاك وجهّزك بروحه، يستطيع أن يستخدمك بقوة ليصنع فرقًا من خلالك؟هل فكّرت يومًا أن الوقت والمكان الذي تعيش فيهما ليس صدفة، بل جزء من خطة الله لك؟الأحداث لا تفاجئ الله… هو وضعك حيث أنت لهدف معيّن.
دانيال لم يسمح لتجارب الحياة أن تضعف علاقته بالله.عرف أن الطاعة في كل شيء هي الطريق ليكون نافعًا في يد الله.حتى وإن كان أقوى ملك في العالم يأمره، رفض أن يساوم على ما طلبه الله منه.
عبر التاريخ، نرى رجالاً ونساءً آمنوا أن الله قادر أن يعمل من خلالهم ليُحدثوا فرقًا حقيقيًا.وُضعت أستير في قصر الملك في وقت حاسم لتنقذ شعب الله (أستير 4: 14).ووُضع يوسف في قلب مصر ليصير أعظم مستشار للفرعون، و ينقذ عائلته من المجاعة (تكوين 41: 39-40).
🌟 الله يضعك في مكانك وزمانك… لتكون بركة في جيلك.
🙏 صلِّ معي:يا رب، لا أريد أن أضيع حياتي في انتظار الظروف المناسبة. استخدمني حيث أنا، واجعلني أداة تأثير حقيقي في هذا الجيل. أعلن لي مشيئتك، وساعدني أن أعيشها اليوم. آمين.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك.صباحك مبارك 🌞

