كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ ٱلصُّورَةِ عَيْنِهَا
أحيانًا نقيس نموّنا الروحي بعدد ما نفعله 👈🏼
كم أصلي؟كم أصوم؟كم أصلي من أجل الآخرين؟كم أحضر اجتماعات؟
وكل هذه الأشياء مهمة، لكنها ليست المقياس الوحيد.
لأن الإنسان يمكن أن يفعل أشياء روحية كثيرة، بينما قلبه من الداخل لم يتغير.
النمو الحقيقي يظهر عندما يبدأ الله في تغيير الإنسان الذي لا يراه أحد.
طريقة تفكيرك.ردود أفعالك.نظرتك إلى نفسك.طريقة تعاملك مع من يختلف عنك.قدرتك على الاعتذار.استعدادك للتسامح.رحمتك بالضعيف.صدقك عندما لا يراقبك أحد.
ربما لم تصبح حياتك مثالية، لكنك أصبحت أكثر وعيًا بما يحدث داخلك، وأكثر استعدادًا لأن تسمح لله أن يغيّرك.
وهذا في حد ذاته نمو.
«وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ ٱلرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ ٱلصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ ٱلرَّبِّ ٱلرُّوحِ.»
كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِيةُ 3: 18
الله لا يريد فقط أن يجعلنا «أكثر تدينًا».
إنه يريد أن يجعلنا أكثر شبهًا بالمسيح.
وهذا عمل يستغرق العمر كله.
صلي معي…
يا رب، غيّرني من الداخل. لا تسمح أن أنشغل بمظهري الروحي بينما يحتاج قلبي إلى عملك. اجعل حياتي تعكسك في الأشياء الصغيرة قبل الكبيرة. آمين.
نحبك ونصلي لأجلكَ🤍