تاريخ النشر 21 أكتوبر 2026

يمكنك أن تنام الآن

تاريخ النشر 21 أكتوبر 2026

يمكنك أن تنام الآن

هناك شيء جميل جدًا يحدث عندما نضع ثقتنا في الله.

نكتشف أننا لسنا مضطرين أن نبقى مستيقظين طوال الليل نحاول أن نجد الحل.

الله لا يحتاج إلى قلقنا حتى يعمل.

ولا يحتاج إلى أن نفكر في المشكلة ألف مرة حتى يتدخل.

يمكنك أن تنام.

يقول المزمور:

«بِسَلَامَةٍ أَضْطَجِعُ بَلْ أَيْضًا أَنَامُ، لِأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِدًا فِي طُمَأْنِينَةٍ تُسَكِّنُنِي.»(مزمور 4: 8)

يا لها من صورة جميلة.

الليل يأتي، والأبواب تُغلق، وكل شيء يهدأ.

وأنت تستطيع أن تقول:

«يا رب، انتهى دوري اليوم. الآن الأمر بين يديك.»

ربما لم تُحل المشكلة بعد.

ربما لم تأتِ الإجابة.

ربما ما زال هناك شيء ينتظرك غدًا.

لكن الله لم ينم.

الله لا يتعب.

الله لا يفقد السيطرة.

وأنت لا تحتاج أن تبقى مستيقظًا خوفًا من أن يحدث شيء لا تستطيع التحكم فيه.

ارتَح.

غدًا عندما تستيقظ، سيكون لديك يوم جديد ونِعمة جديدة.

أما الليلة، فلتكن لراحة قلبك.

اترك ما يرهقك في يد الله.

وأغمض عينيك وأنت تعرف أن الشخص الذي تثق به لا يزال ممسكًا بكل شيء.

صلاتي الليلة

يا رب،أضع أمامك كل ما يشغل قلبي قبل أن أنام.

كل سؤال بلا إجابة، وكل مشكلة بلا حل، وكل خوف من الغد.

أنا لا أعرف ماذا سيحدث، لكنني أعرف أنك تعرف.

أعطني نومًا هادئًا، وقلبًا مطمئنًا، وإيمانًا بأنك تعمل حتى عندما أستريح.

وعندما أستيقظ غدًا، ذكّرني أن رحمتك جديدة، وأنك ستكون معي كما كنت معي اليوم.

آمين.

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. 

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،