تاريخ النشر 18 أكتوبر 2026

الله موجود في الغد أيضًا

تاريخ النشر 18 أكتوبر 2026

 الله موجود في الغد أيضًا

أحيانًا لا نخاف من اليوم الذي نعيشه، بقدر ما نخاف من اليوم الذي لم يأتِ بعد.

ماذا سيحدث غدًا؟

هل ستتحسن الأمور؟

هل سأجد الحل؟

هل ستسير الأمور كما أتمنى؟

نحن نعيش أحيانًا أحداث الغد في أذهاننا قبل أن يصل الغد أصلًا.

لكن هناك حقيقة أريدك أن تتذكرها اليوم:

الله موجود في غدك كما هو موجود في يومك.

يقول يسوع:

«فَلَا تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لِأَنَّ ٱلْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي ٱلْيَوْمَ شَرُّهُ.»(متى 6: 34)

هذا لا يعني أننا لا نخطط أو لا نفكر في المستقبل.

بل يعني أننا لا نحتاج أن نحمل غدًا على أكتافنا اليوم.

الغد لم يصل بعد، لكن الله هناك بالفعل.

وهذا يمنحني سلامًا.

أنا لا أعرف ماذا سيحدث، لكن الله يعرف.

لا أعرف من سأقابل، لكن الله يعرف.

لا أعرف ما الذي سأواجهه، لكن الله سيكون معي عندما أواجهه.

لذلك، يمكنني أن أعيش اليوم.

وأترك الغد لله.

ربما هذه هي البساطة التي نحتاج إليها أحيانًا:

مهما حدث، الله معي.

صلاتي اليوم

يا رب،أشكرك لأنني لا أحتاج أن أعرف كل ما سيحدث غدًا.

أنت تعرف الغد، وتعرف ما ينتظرني، وتعرف احتياجاتي قبل أن أصل إليها.

لذلك أضع المستقبل بين يديك.

حررني من القلق الذي يجعلني أعيش أيامًا لم تأتِ بعد.

ساعدني أن أعيش هذا اليوم معك، خطوة بخطوة، وأنا واثق أنك ستكون معي في كل خطوة قادمة.

ومهما حدث، ذكّرني دائمًا بهذه الحقيقة البسيطة:

أنت معي.

آمين.

أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞

شكرا لتواجدك!

Mounir
مؤلف

مرحبًا، أنا منير، متزوج وأب لولدين، وأحب الرب منذ صغري. أشارككم معجزات الله في حياتي وأؤمن أن الرب يستخدمني ليكون نورًا وملحًا لمن حولي،