حتى عندما لا أفهم
حتى عندما لا أفهم
هناك أوقات في الحياة لا تكون المشكلة فيها أننا لا نملك الإيمان، بل أننا لا نفهم.
لماذا حدث هذا؟
لماذا تأخرت الإجابة؟
لماذا فتح الله هذا الباب ثم أغلقه؟
لماذا أرى أشخاصًا أحبهم يتألمون؟
وفي وسط كل هذه الأسئلة، نبحث عن تفسير يطمئننا.
لكن ماذا لو كان الله يريد أن يعطينا شيئًا أعمق من الإجابة؟
أن يعطينا حضوره.
يقول الكتاب:
«لَا تَخَفْ لِأَنِّي مَعَكَ. لَا تَتَلَفَّتْ لِأَنِّي إِلَهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي.»(إشعياء 41: 10)
الله لا يقول لنا إننا سنفهم كل شيء.
لكنه يقول: «أنا معك.»
وأحيانًا تكون هذه هي الإجابة التي نحتاج إليها أكثر من أي تفسير.
قد لا أعرف ماذا سيحدث غدًا، لكنني أعرف أن الله سيكون هناك.
قد لا أعرف كيف ستنتهي القصة، لكنني أعرف أنني لست وحدي وهنا يبدأ السلام.
السلام لا يأتي دائمًا عندما أفهم، بل أحيانًا يأتي عندما أقول:
«يا رب، أنا لا أفهم، لكنني أثق بك.»
ربما هناك شيء تحمله في قلبك اليوم ولا تعرف لماذا يحدث.
لا تحتاج أن تجد كل الإجابات الآن.
خذ نفسًا عميقًا، وضع الأمر بين يدي الله.
هو يرى ما لا تراه.
صلاتي اليوم
يا رب،هناك أشياء كثيرة لا أفهمها، وأسئلة لا أملك لها إجابات.
لكنني اليوم لا أريد أن أسمح لعدم فهمي أن يسرق سلامي.
ساعدني أن أثق بك حتى عندما لا أرى الصورة كاملة.
آمين.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞