المحبة تحتمل كل شيء
المحبة تحتمل وترجو وتصبر
هناك علاقات لا تختبر المحبة في لحظات الفرح فقط…
بل في لحظات التعب.
عندما يتكرر الخطأ.عندما نتعب من الانتظار.عندما لا نرى تغييرًا سريعًا.
وهنا يقول بولس:
«وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.»
كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى 13: 7
كلمات سهلة أن نقرأها…لكنها عميقة جدًا عندما نعيشها.
لأن الصبر الحقيقي ليس أنني لا أتألم.
بل أنني، رغم الألم، لا أسمح له أن يحول قلبي إلى قسوة.
أن أضع حدودًا دون كراهية.أن أقول الحقيقة دون إهانة.أن أبتعد عندما يكون الابتعاد ضروريًا، دون أن أتمنى الشر للآخر.
المحبة لا تعني أن أحتمل الأذى بلا حدود.
لكنها تعني ألا أسمح للجرح أن يسرق مني إنسانيتي.
وقد يكون هناك شخص في حياتك لم يعد يحتاج منك أن تفعل شيئًا كبيرًا.
ربما يحتاج فقط أن تعرف أن قصته لم تنتهِ.
أن هناك من ما زال يؤمن أن الله يستطيع أن يعمل.
المحبة ترى الإنسان في حاضره، لكنها لا تنسى أن الله قادر أن يصنع منه شيئًا جديدًا.
وأحيانًا تكون أعظم هدية نقدمها لشخص هي ألا نحصره في أسوأ مرحلة مر بها.
صلي معي
يا رب، أعطني قلبًا يعرف كيف يصبر دون أن يتحول إلى مرارة.
عندما أتعب من الانتظار، ذكّرني بصبرك معي.
وعندما أرى ضعف الآخرين، ساعدني ألا أحصرهم في أخطائهم.
أعطني حكمة لأعرف متى أحتمل، ومتى أضع حدودًا، ومتى أترك الأمر بين يديك.
وأعطني رجاءً لا يعتمد على ما أراه الآن بل على نعمتك الغنية.
آمين.
نحبك ونصلي لأجلكَ🤍