تاريخ النشر 13 أكتوبر 2026

أنت مهم بالنسبة لي

تاريخ النشر 13 أكتوبر 2026

المحبة لا تحتد ولا تطلب ما لنفسها

في كل علاقة يوجد اختلاف.

لكن السؤال ليس 👈🏼 هل سنختلف؟

السؤال هو 👈🏼 ماذا سيحدث عندما نختلف؟

هناك من يدخل أي نقاش وكأنه يدخل معركة.

لا يريد أن يفهم… يريد أن ينتصر.

لا يبحث عن الحقيقة… يبحث عن إثبات أنه كان على حق.

ولا تنتهي المشكلة عندما تنتهي الكلمات، لأن كل طرف يخرج منها وهو يحمل جرحًا جديدًا.

«المحبة.. لَا تُقَبِّحُ، وَلَا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلَا تَحْتَدُّ، وَلَا تَظُنُّ ٱلسُّوءَ،»

كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى 13: 5

المحبة لا تعني أن تتنازل دائمًا عن رأيك.

لكنها تعني أن الشخص أمامك أهم من أن يتحول الاختلاف معه إلى معركة لإثبات الذات.

أحيانًا نكون منشغلين جدًا بأن يسمعنا الآخر، حتى ننسى أن نسمعه.

نريد أن يقول: «أنت محق.»

بينما ربما كل ما يحتاجه هو أن يشعر..

«أنت مهم بالنسبة لي، حتى ونحن مختلفان.»

العلاقة الصحية لا تحتاج شخصًا منتصرًا وشخصًا مهزومًا.

تحتاج شخصين قادرين على قول:

«أنا أرى الأمر بطريقة مختلفة… لكنني أريد أن أفهمك.»

هذه الجملة الصغيرة يمكن أن تغيّر شكل علاقة كاملة.

المحبة لا تسأل: كيف أنتصر عليك؟بل تسأل: كيف نخرج من هذا الاختلاف ونحن ما زلنا نحب بعضنا؟

صلي معي 🙏🏼

يا أبي، عندما أختلف مع من أحب،احفظني من الكبرياء ومن الرغبة في الانتصار.

علّمني أن أسمع بصدق، وأن أتكلم بلطف، وأن أختلف دون أن أجرح.

اجعلني أبحث عن الحق دون أن أفقد المحبة،وعن السلام دون أن أتنازل عن ما هو صحيح.

آمين.

نحبك ونصلي لأجلكَ🤍

شكرا لتواجدك!

Marian
مؤلف

مرحبًا، أنا ماريان، أحب الرب وأتبعه منذ عشرين عامًا. قررت أن أكرس حياتي كلها ليسوع، وأنا هنا لأشارككم معجزات يومية وأشهد على الرجاء الذي نجده في يسوع حتى في الأوقات الصعبة.