تاريخ النشر 11 أكتوبر 2026

المحبة تتأنى وترفق

تاريخ النشر 11 أكتوبر 2026

كم مرة أحببنا شخصًا، لكننا لم نحتمل طريقته في التعامل؟

نريد منه أن يتغير بسرعة.أن يفهم ما يؤلمنا من أول مرة.أن يتوقف عن أخطائه فورًا.أن يصبح الشخص الذي نتمنى أن يكونه.

لكن بولس يبدأ وصف المحبة بكلمتين في غاية العمق..

«المحبة تتأنى وترفق.» كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى 13: 4

التأنّي يعني أن أعطي الآخر مساحة للنمو.والرفق يعني أنني، وأنا أرى ضعفه، لا أستخدمه ضده.

ربما أنت سريع في الحكم على شخص قريب منك لأنك تعبت من تكرار نفس الموقف.

أنا أشعر بك لأني كنت أفعل هذا الشيء وكنت أخسر سلامي وعلاقاتي أيضًا.

ولكن الله علمني درسًا.

تخيل لو أن الله تعامل معك بالطريقة نفسها التي تتعامل بها أنت مع الآخرين.

كم مرة أخطأت ثم أعطاك فرصة أخرى؟كم مرة وعدت أن تتغير ثم عدت إلى نفس الشيء؟كم مرة أحتمل ضعفك؟

المحبة لا تقول:«لن أحبك حتى تصبح أفضل.»

المحبة تقول:«سأساعدك وأنت في الطريق.»

وهذا لا يعني أن نتجاهل الخطأ أو نقبل الأذى.التأنّي لا يعني إلغاء الحدود، والرفق لا يعني السماح بالإساءة.

لكنه يعني ألا أحوّل ضعف الإنسان إلى سبب لإهانته أو حتى وصمه ووضعه في قالب في عيني؛ لأننا كلنا بشر وكلنا نعاني في أجزاء في شخصيتنا والله يريد أن يعالجها. اسمح له أن يعمل فيك وصلي لأجل كل شخص تغضب منه أو لا تستطيع قبول ضعفه أو شخصه، صلي أنه يسمح بأن الله يصنعه كما يحسن في عينيه.

ربما أكثر ما يحتاجه شخص في حياتك اليوم ليس نصيحة جديدة… بل أن يشعر أنك ما زلت بجواره.

المحبة لا تستعجل نضج الآخر، لأنها تعرف كم احتاجت هي نفسها إلى وقت حتى تنضج… الله يصبر علينا… فعلينا أن نصبر أيضًا على الآخرين.

صلي معي 🙏🏼

يا أبي، علّمني أن أتأنى في علاقاتي.أعطني قلبًا رفيقًا لا يستعجل تغيير الآخرين، ولا يحكم عليهم من أضعف لحظاتهم.

ذكّرني بكم احتملتني أنت، وبكم منحتني فرصًا جديدة. واجعلني شخصًا يشعر من حوله بالأمان، لا بالخوف من الخطأ.

آمين.

شكرًا لأنك موجود🤍

شكرا لتواجدك!

Marian
مؤلف

مرحبًا، أنا ماريان، أحب الرب وأتبعه منذ عشرين عامًا. قررت أن أكرس حياتي كلها ليسوع، وأنا هنا لأشارككم معجزات يومية وأشهد على الرجاء الذي نجده في يسوع حتى في الأوقات الصعبة.