هل تشعر بالحيرة تجاه مشيئة الله؟
مرحبًا بك في "معجزة كل يوم"
ربما سألت نفسك يومًا: "يا رب، ماذا تريد مني؟ وما هي مشيئتك لحياتي؟"
هذا السؤال لا يعني أنك تائه، بل قد يكون علامة على أن قلبك يريد أن يسير مع الله.
قال يسوع:"لأني قد نزلت من السماء، ليس لأعمل مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلني." (يوحنا 6: 38)
اكتشاف مشيئة الله لا يبدأ بخطة مفصلة للمستقبل، بل يبدأ بعلاقة عميقة معه.
كلما اقتربت من الله في الصلاة، وامتلأت بكلمته، أصبحت أكثر قدرة على تمييز صوته. وعندما تستخدم المواهب التي وضعها في داخلك، وتقبل نصيحة الأشخاص الأمناء روحيًا، تبدأ الطريق أمامك بالاتضاح خطوة بعد أخرى.
لا تنتظر أن يكشف الله لك السنوات القادمة دفعة واحدة. فهو غالبًا يرشدنا إلى الخطوة التالية، ثم التالية بعدها. إنه يريدنا أن نسير معه بالإيمان، لا بالعيان.
إذا كان قلبك يرغب حقًا في إرضاء الله، فثق أنه لن يتركك حائرًا. فهو أمين في قيادة أولاده، ويعلن مشيئته لمن يطلبونه بقلب صادق.
صلِّ معي:
يا رب، أريد أن أعيش بحسب مشيئتك. افتح عيني لأرى الطريق الذي أعددته لي، وعلمني أن أسمع صوتك وسط كل الأصوات. وقُدني خطوة بخطوة حتى أتمم قصدك في حياتي. آمين.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞