الشخص الذي أرسله الله في الوقت المناسب
الشخص الذي أرسله الله في الوقت المناسب
مرحبًا بك "فَقَالَ دَاوُدُ لِأَبِيجَايِلَ: «مُبَارَكٌ ٱلرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِي أَرْسَلَكِ هَذَا ٱلْيَوْمَ لِٱسْتِقْبَالِي،" ( صموئيل الأول 25: 32)
بعد أن انتهت أبيجايل من حديثها، حدث أمر جميل.
لم يقل داود: "أنا القائد، ولن أغيّر رأيي."
بل توقف... واستمع.
ثم أدرك أن الله هو الذي أرسل أبيجايل لينقذه من قرار خاطئ.
لو لم تستجب أبيجايل بسرعة، ولو لم يكن داود مستعدًا أن يسمع، لكانت القصة مختلفة تمامًا.
كم مرة يرسل الله إلينا شخصًا يقدم نصيحة، أو كلمة تحذير، أو تشجيعًا، لكننا نرفض الاستماع لأننا مقتنعون أننا على حق؟
الله يتحدث بطرق كثيرة، وأحيانًا يستخدم شخصًا قريبًا منا ليحمينا من أنفسنا.
السؤال ليس فقط: هل أستطيع أن أقدم كلمة حكيمة مثل أبيجايل؟
بل أيضًا: هل أمتلك التواضع الذي كان لدى داود عندما قبل هذه الكلمة؟
قد تكون النصيحة التي تسمعها اليوم هي الوسيلة التي يستخدمها الله ليقودك إلى طريق أفضل.
صلِّ معي:
يا رب، أعطني قلبًا متواضعًا يسمع صوتك، سواء جاء من خلال كلمتك أو من خلال الأشخاص الذين ترسلهم في حياتي.
ساعدني أن أميز إرشادك، وألا يمنعني الكبرياء من السير في الطريق الذي تريده لي. آمين.
أنت مهمّ، نحبك ونهتم لأجلك. صباحك مبارك 🌞